هل يؤثر فيروس كورونا على الخصوبة عند الرجال؟ 😨

pexels-mart-production-8458859
CC0
  • ندى دردور
  • الجمعة، 05-11-2021
  • 11:15 ص
نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تدوينة للكاتب مارتينيز سالامانكا تحدث فيها عن تأثيرات الإصابة بكوفيد-19 على الخصوبة


وقال الكاتب، في تقريره الذي ترجمته "عربي21 لايت"، إن بعض الدراسات تشير إلى أن هذا الفيروس يمكن يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية ويؤثر على وظائف العضو الذكري ويسبب العجز الجنسي.

وأشار الكاتب إلى أنه لا يزال من السابق لأوانه استخلاص نتائج حاسمة بشأن مدى تأثير هذا الفيروس على الخصوبة لدى الرجال ما لم يتم إجراء ما يكفي من الدراسات. 

اظهار أخبار متعلقة



وذكر الكاتب أن إحدى الدراسات التي أجراها الأطباء والباحثون في كلية ميلر للطب بجامعة ميامي، التي تضمنت تحليل أنسجة الخصيتين لستة رجال ماتوا بسبب الفيروس، أظهرت وجود جزيئات من الفيروس لدى واحد منهم إلى جانب انخفاض كبير في عدد الحيوانات المنوية لدى ثلاثة آخرين. وقد أجري تحليل مماثل لمريض آخر نجا من العدوى بعد حوالي ثلاثة أشهر من إصابته بالفيروس، وقد وجدت لديه جزيئات من الفيروس.

تأثير الفيروس على العضو الذكري

قال الكاتب إن الدراسة توصلت أيضا إلى أن الإصابة بالفيروس تؤثر أيضا على العضو الذكري. وقد كشفت دراسة أجريت على أنسجة الجهاز التناسلي لرجلين خضعا لعملية زرع أن الفيروس ظل في العضو الذكري لمدة سبعة إلى تسعة أشهر بعد التشخيص، وكلاهما بات يعاني من ضعف شديد في الانتصاب. ومع أن العينات قليلة ويجب إجراء المزيد من الدراسات، يشير العلماء إلى أن العدوى تصل إلى الخصيتين ويمكن أن يؤثر ذلك على عدد الحيوانات المنوية وبالتالي الخصوبة.

اظهار أخبار متعلقة



نشرت المجلة العلمية "التكاثر البشري'' دراسة أجريت في الصين تشير إلى أن كوفيد-19 يمكن أن يتسبب في موت الحيوانات المنوية والالتهاب والإجهاد التأكسدي، الذي يؤثر على جودة الحيوانات المنوية وبالتالي يقلل خصوبة الرجل. 

آلام في الخصيتين

في هذه الدراسة، عانى المصابون من آلام في الخصيتين والتهاب أو التهاب حاد فيهما، وهو أمر يمكن أن يتسبب في القضاء على الخلايا أو تفتيت الحمض النووي للحيوانات المنوية. وفي حالة أصيب الرجل بالفيروس وكان ينوي إنجاب أطفال، فإنه من الأفضل له أن يجري اختبار عقم.

اظهار أخبار متعلقة



وأكد الكاتب أن فيروس كوفيد-19 يقف وراء العديد من المشاكل الصحية المحيرة مثل مشاكل الخصوبة والتوتر والقلق والخوف وعدم اليقين والاكتئاب. وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون، لم تساهم فترة الإغلاق في زيادة معدل عدد المواليد بل أدت إلى تراجعه. وجميع المؤشرات تحيل إلى أن تراجع عدد المواليد سيكون الأكبر في القرن، وسيستمر لفترة أطول مما سُجل خلال أزمة 2008 أو حتى الكساد الكبير لسنة 1929. 
شارك
التعليقات