ضمادات طبية ذكية تخبر الأطباء عندما يلتئم الجرح دون الحاجة للكشف عنه 😍

diana-polekhina-rKJoUsqmSs4-unsplash
CC0
  • أحمد حسن
  • الخميس، 11-11-2021
  • 07:05 ص

يمكن للـ "الضمادة الذكية" الجديدة أن تخبر الأطباء عندما يلتئم الجرح دون الحاجة إلى إجراء فحص أولي.

وتم تجهيز الضمادة التي طورها علماء في جامعة بولونيا بإيطاليا، بجهاز استشعار لقراءة مستويات الرطوبة -وهو مؤشر مهم يشير إذا ما كان الجرح قد تعافى- وتنقل البيانات إلى تطبيق على الهاتف الذكي.

هذه المعلومات تسمح للأطباء بالتأكد من شفاء الجرح دون خلع الضمادة، والتي عادة ما تمنع عملية الشفاء.

من خلال توفير المراقبة عن بعد في الوقت الفعلي، يمكن أن تساعد التكنولوجيا الأطباء على مراقبة الجروح بشكل أفضل، على الرغم من أنها مجرد نموذج أولي في الوقت الحالي.

اظهار أخبار متعلقة



لم يكشف الباحثون عن التكلفة الدقيقة للضمادة الذكية أو متى يمكن أن تكون متاحة تجاريًا، لكنهم قالوا إنها "منخفضة التكلفة ويمكن التخلص منها ''، بعد أن اختاروا مواد غير مكلفة لتصميمها.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور لوكا بوسانزيني من جامعة بولونيا، لقد طورنا مجموعة من الضمادات بطبقات مختلفة وخصائص امتصاص مختلفة.




الفكرة هي أن كل نوع من أنواع الجروح يمكن أن يكون له ضماده خاصة تتناسب مع نوعية الجرح، من الجروح بطيئة النضح إلى الجروح شديدة النضح، مثل الحروق والبثور.

ومع ذلك سيحتاج الباحثون إلى تحسين هندسة المستشعر بشكل أكبر وتحديد قيم المستشعر المناسبة للشفاء الأمثل قبل أن يتمكنوا من تطبيق التقنية على أنواع مختلفة من الجروح.

اظهار أخبار متعلقة



"الضمادة الذكية" ستنقل البيانات باستخدام شريحة تحديد التردد اللاسلكي (RFID) وهي شريحة بنفس حجم حبة الأرز وتستخدم بالفعل في العلامات الأمنية للملابس والبطاقات غير التلامسية.

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على شفاء الجرح، مثل درجة الحرارة ومستويات الجلوكوز والحموضة والأهم من ذلك الرطوبة.

ومع ذلك إذا أراد الطبيب فحص مستويات الرطوبة في الجرح، فعليه إزالة الضمادة مما قد يؤدي إلى إتلاف الأنسجة الحساسة التي تلتئم. لذا أراد الباحثون إنشاء ضمادة ذكية كوسيلة لمراقبة مستويات رطوبة الجرح "غير الغازية".



شكل اختيار المواد تحديًا بالنسبة لهم، حيث أنه كان يجب أن تكون الضمادات متوافقة بيولوجيًا، ويمكن التخلص منها وغير مكلفة وفقًا للفريق.

قاموا بإجراء اختبار على بوليمر موصل يسمى PEDOT: PSS على نوعين مختلفين من الشاش - حرير الشاش والشاش PET - باستخدام تقنية تسمى screen printing.

اظهار أخبار متعلقة



البوليمر الموصل يظهر مطبوعًا في خط يشبه الحبر عبر منتصف الشاش. عندما يتم وضعها على جرح المريض فإن التغييرات في مستوى الرطوبة في جرحه تؤدي إلى تغيير في الإشارة الكهربائية التي يقيسها المستشعر.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة مارتا تيسارولو إن "PEDOT: PSS عبارة عن بوليمر عضوي شبه موصل يمكن ترسيبه بسهولة على عدة ركائز كحبر قياسي".

لقد قمنا أيضًا بدمج شريحة RFID الرخيصة الثمن والتي يمكن التخلص منها ومتوافقة مع الضمادات.

يمكن للشريحة أن تنقل بيانات مستوى الرطوبة لاسلكيًا باستخدام هاتف ذكي، مما يسمح لموظفي الرعاية الصحية بمعرفة متى يجب تغيير الضمادة. كما تم استخدام مواد الضمادة المتوفرة تجاريًا لتشكيل طبقة "واقية" و "ماصة" على جانبي طبقة الشاش.

اظهار أخبار متعلقة



ولاختبار ضماداتهم قام الباحثون بعمل نسخة اصطناعية من الإفرازات التي تتسرب من الجروح، واختبروا أيضًا مواد وأشكال مختلفة من الضمادات. ووجدوا أن الضمادة حساسة للغاية للتغيرات، مما يوفر قراءات مختلفة تمامًا بين الظروف الجافة والرطبة والمشبعة، وهذا يشير إلى أنها يمكن أن تكون أداة قيمة في إدارة الجروح.

في المستقبل القريب ومن خلال تغيير الشكل الهندسي والمواد المستخدمة في الضمادة، قد يتمكن الباحثون من ضبطها لتناسب أنواعًا مختلفة من الجروح.

 نشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Physics.
شارك
التعليقات