أثرياء العالم يرون أن مستقبل الأسلحة في الطائرات المسيّرة (شاهد)

طائرة مسيرة حربية أمريكية- موقع سلاح الجو الأمريكي
الطائرات المسيّرة طائرات صغيرة ورخيصة وتحمل متفجرات، وقصيرة المدى- جيتي
  • لندن- عربي21
  • الأحد، 26-05-2024
  • 04:50 م
قال الملياردير الأمريكي ديفيد ساكس، إن "حاملات الطائرات، ومثل كل شيء يقوده البشر ويتحكمون به، تعتبر تقنيات عفا عليها الزمن".  

وكان ساكس قد تحدث في حوار بالفيديو نشره في حسابه على منصة "إكس"، وقال فيه إن "الطائرات بدون طيار ستصبح مستقبل الحرب"، مضيفا أنه "إذا فشلت الولايات المتحدة في إدراك ذلك قريبا، فسوف يتغير توازن القوى العالمي بشكل جذري".




وعلق رجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون ماسك٬ على فيديو ديفيد ساكس، قائلا إن الأسلحة المستخدمة الآن في العالم لم تعد مناسبة للحروب الحديثة، و"عفا عليها الزمن".

المستقبل للمسيرات
وتحدث تقرير سابق لمجلة "إيكونوميست" البريطانية عن مواصفات الطائرات المسيّرة وكيفية عملها وانتشارها ودورها في تغيير الحروب وتوازن القوى العسكرية في العالم.

يؤكد التقرير أن الطائرات المسيّرة طائرات صغيرة ورخيصة (يمكن أن تكلف عدة مئات فقط من الدولارات)، وتحمل متفجرات، وقصيرة المدى، ومقتبسة من نماذج استهلاكية، وهي تجعل حياة الجندي أكثر خطورة.

وأضاف التقرير أنها تنزلق إلى أبراج الدبابات أو المخابئ، وتتسكع وتلاحق قبل أن تقتل، وتلحق خسائر فادحة بالمشاة والدروع، لكنها تجد صعوبة في العمل مع سوء الأحوال الجوية. ولهذه الأسباب فإنها لن تحل محل المدفعية حتى الآن. لكن لا يزال بإمكانها إحداث الكثير من الضرر.

وذكر التقرير أن الأسلحة الموجهة بدقة ظهرت أول مرة في شكلها الحديث في حرب فيتنام منذ ما يزيد على الـ50 عاما. ومع سعي القوات المسلحة منذ ذلك الحين إلى الدقة والتدمير، فقد ارتفعت تكلفتها، حتى بلغت تكلفة قذيفة المدفعية الأمريكية الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي 100 ألف دولار.  

وعلق التقرير بأن المسيّرات ستثير أيضا أسئلة حول كيفية شن الجيوش للحرب وما إذا كان بإمكان البشر التحكم في ساحة المعركة.

 ومع تكاثرها، فإن أسباب التنسيق الذاتي ستصبح ممكنة. وسيجد البشر صعوبة في مراقبة وفهم مشاركتها في الحروب، ناهيك عن التفويض باستخدامها.
شارك
التعليقات