بالصور 📸 | "شنطة رمضان".. باب من أبواب الخير لإشباع البطون الجائعة في رمضان 😍

يبليبليبليبل
CC0
  • محمد سندباد
  • الإثنين، 11-04-2022
  • 07:52 م

تنشط في أيام شهر رمضان الكريم، حملات أعمال الخير في مصر من أجل مساعدة الأسر الفقيرة والمحرومة في طول البلاد وعرضها، والتي زادت أوضاعها سوءا في ظل الغلاء الفاحش في أسعار السلع الغذائية كافة.

وتدهورت أوضاع المصريين الاقتصادية، وارتفعت الأسعار بشكل كبير بسبب الاضطرابات في المنطقة والعالم بشكل عام، ما أثر على قدرة بعض المصريين على شراء حاجيات رمضان.

وتتوقع مؤسسات مالية وبحثية وخبراء اقتصاد عودة نسبة الفقر إلى الارتفاع مجددا بسبب جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم في 2020 واستمرت تداعياتها إلى اليوم.

اظهار أخبار متعلقة



ولم تنجح البرامج الحكومية في إيقاف موجات الغلاء، الأمر الذي مضاعفة جهود العمل الخيري حيث توجد نحو 52 ألف جمعية ومؤسسة اجتماعية، بحسب وزارة التضامن الاجتماعي بمصر.

من التبرعات إلى شنطة رمضان

وتعددت أوجه أعمال الخير، ولكنها تأثرت بشكل ملحوظ نتيجة تحجيم عمل العديد من المؤسسات الإغاثية، كما تراجعت قدرة ملايين المصريين الذين يعيشون تحت وطأة الغلاء، في تقديم يد العون والمساعدة بالشكل المعتاد.

يأتي على رأس تلك الأعمال حقائب المواد الغذائية "شنط رمضان" وهي عبارة عن كراتين تحتوي على مواد غذائية أساسية بكميات وقيم متفاوتة بحسب محتواها وتعد الأشهر بين أعمال الخير في شهر رمضان، وتوجد في المحلات والسلاسل التجارية ومحلات العطارة.

ورفع خفض الجنيه تكلفة "شنطة رمضان" بأكثر من 25% بحسب صاحب أحد محلات العطارة، وقال الحاج عيد عبد السلام، إن "ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية نتيجة تراجع قيمة الجنيه زاد من تكلفة الكرتونة التي ارتفعت مقارنة بالعام الماضي بنحو 50%، فما كان يكفي أسرتين لم يعد يكفي أسرة واحدة، ومن كان يشتري "شنطتين" على سبيل المثال يشتري واحدة ومن كان يشتري واحدة لم يستطع الشراء هذا العام".

اظهار أخبار متعلقة



وأشار في حديثه إلى "عربي21 لايت" إلى شنط رمضان المتراصة أمام مستلزمات شهر رمضان "كما ترى هذه نوعية من الشنط البسيطة ثمنها 110 جنيهات (نحو 6 دولارات)، لا يقبل عليها أحد، ويوجد بها زجاجة زيت وكيلو سكر وكيلو فول وعلبة صلصة وكيلو أرز ونصف كيلو بلح جاف، وعلبة شاي صغيرة، وكيسي ملح، ونصف كيلو فاصولياء، وكيس مكرونة وشعيرية 350 غرام".




مبادرة لرمضان يشبع فيه الجميع

وانطلقت خارج القطر المصري مبادرة بعنوان "الخطة الشعبية لرمضان يشبع فيه الجميع" تدعو إلى تسليم الصدقات والتبرعات والزكوات إلى أصحابها.

وقال الدكتور علاء السيد أحد القائمين على تلك المبادرة في الخارج لـ"عربي21 لايت": "أدخلوا صدقاتكم في جيوب الفقراء والمساكين والمحتاجين وبطونهم مباشرة، حتى نطعم الجياع في مصر، نحن في أيام مباركة".

اظهار أخبار متعلقة



ودعا إلى "تسليم التبرعات إلى الفقراء مباشرة؛ لأن نسبة كبيرة من أموال المتبرعين تذهب إلى أجور الموظفين والإعلانات والأمور الإدارية ولا يستفيد منها الفقراء والمحتاجين"، وتساءل: "لماذا نهدر أموال التبرعات في غير مكانها إن كان لدينا القدرة على إيصالها إلى مستحقيها".




تكافل رمضان رحمة للفقراء

بدورها أكدت الإخصائية الاجتماعية والأسرية الدكتورة منال خضر على دور التكافل المجتمعي في مثل هذا الشهر الكريم، قائلة: "غلاء الأسعار أدعى للأغنياء أن يتبرعوا وينفقوا في شهر رمضان على المحتاجين والفقراء وهم كثر سواء من خلال توزيع المساعدات بشكل مباشر أو عن طريق الجمعيات الخيرية المسجلة في وزارة التضامن ولديها سجل حافل بالعمل الخيري".

اظهار أخبار متعلقة



 ولكنها أعربت عن مخاوفها في حديثه لـ"عربي21 لايت" من "تزايد عدد الأسر الفقيرة نتيجة موجات الغلاء المتواصلة منذ سنوات، وتآكل الطبقات التي كانت تقوم بدور الداعم والمساعد من في تقديم الدعم النقدي والسلعي للفقراء خاصة الأرامل واللائي في موقع المسؤولية عن أسرتها".
شارك
التعليقات