رسائل مسربة تهز العائلة المالكة.. مراسلات ودية بين دوقة يورك وإبستين رغم إنكارها

جيفري ابستين جيتي
جاءت الرسائل بعد تصريحات للدوقة بأنها لن يكون لها أي علاقة بإبستين- جيتي
  • لندن- عربي21
  • الإثنين، 22-09-2025
  • 09:05 ص
فجر بريد إلكتروني مسرب فضيحة جديدة طالت دوقة يورك سارة فيرجسون، بعدما أظهر تناقضاً واضحاً بين تصريحاتها العلنية حول رجل الأعمال الأمريكي المدان بقضايا استغلال جنسي للأطفال جيفري إبستين، وبين مراسلاتها الخاصة معه.

وبحسب الوثائق المسربة، فإن الدوقة وهي طليقة الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز، التي أعلنت في آذار / مارس 2011 أنها قطعت علاقتها نهائياً بإبستين، أرسلت له بعد ذلك بأسابيع قليلة رسالة إلكترونية في نيسان/ أبريل من العام نفسه، وصفت فيها الملياردير المثير للجدل بأنه "صديق ثابت وكريم ومتميز"، مشيرة إلى أن ابتعادها العلني عنه لم يكن بدافع قناعة، وإنما لحماية سمعتها ومسيرتها المهنية ككاتبة متخصصة في أدب الأطفال.

وبحسب صحيفة "ميل أون صنداي" تضمنت الرسالة، التي كتبتها من "أعماق قلبها" بحسب تعبيرها، اعتذارا حارا عن "خذلانها" له، مؤكدة أنها اضطرت لإدانته علنا بسبب الضغوط الإعلامية والانتقادات الواسعة التي تعرّضت لها.

ويأتي الكشف عن هذه الرسائل بعد أقل من شهرين على تصريحات فيرجسون للصحافة بأنها "لن يكون لها أي علاقة بإبستين مرة أخرى"، وهو الموقف الذي بررته آنذاك بفضيحة تتعلق بدفع إبستين ديوناً عنها بقيمة 15 ألف جنيه إسترليني (20 ألف دولار).

وكانت الدوقة قد وصفت في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيفنينغ ستاندرد" قبولها أموال إبستين بأنه "خطأ فادح"، مؤكدة شعورها بالندم الشديد على تلك الخطوة.

اظهار أخبار متعلقة


وكشفت الرسائل الجديدة أن العلاقة لم تنقطع فعلياً، إذ أظهرت مراسلات سابقة من كانون الثاني/ يناير 2011 أن فيرجسون شكرته على مساعدته في سداد ديونها الضخمة التي تجاوزت 5 ملايين جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار)، في وقت كان إبستين قد خرج حديثاً من السجن بعد قضائه عقوبة استمرت 18 شهراً في فلوريدا بتهمة التحريض على الدعارة مع قاصرات.

وأضاف الصحفية أن هذه التطورات، تشكل ضربة جديدة لصورة الدوقة التي طالما قدمت نفسها كمدافعة عن قضايا الأطفال وراعية للجمعيات الخيرية الموجهة لهم، واعتبر الكاتب الملكي أندرو لوني أن هذه الرسائل تفضح "وجهاً مزدوجاً" للدوقة، قائلاً: "الضرر الذي لحق بسمعتها لم يعد قابلاً للإصلاح، وهذه المراسلات تضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى تاريخها المثير للجدل".

من جهتها، حاولت متحدثة باسم الدوقة التخفيف من وقع الفضيحة، مؤكدة أن الرسالة أرسلت تحت ضغط نصائح قانونية بعد تهديد إبستين بمقاضاتها بتهمة التشهير. وأوضحت أن الدوقة "ما زالت متمسكة بإدانتها العلنية للمجرم الجنسي"، وأن اهتمامها الأول "يبقى مع الضحايا".

وأشار التقرير إلى أن الكشف يأتي في وقت حساس بالنسبة للعائلة المالكة البريطانية، لا سيما بعد الانتقادات التي طالت ظهور الدوق ودوقة يورك مؤخراً في جنازة دوقة كينت، كما يضاف إلى سلسلة الفضائح المرتبطة بعلاقات العائلة المالكة مع إبستين، والتي تتضمن اتهامات سابقة للأمير أندرو، نجل الملكة إليزابيث الثانية، بإقامة علاقة مع إحدى ضحايا إبستين، وهي القضية التي تسببت في تجميد مهامه الملكية لسنوات.
شارك
التعليقات