كشفت ميشيل أوباما عن عادة "مزعجة" كان يمارسها زوجها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وكانت تجعلها ترغب في "ضربه على رأسه"، حيث تطرقت السيدة الأمريكية الأولى سابقا إلى أصوات مضغ زوجها المزعجة خلال مناقشة حول زواجهما مع طبيبة العائلة الدكتورة أورنا غورالنيك في حلقة يوم الأربعاء من بودكاست "IMO" الخاص بها، وفق ما نشره موقع نيويورك بوست.
وتحدثت ميشيل، التي لها ابنتان، ساشا (24 عاما) و ماليا (27 عاما)،من باراك المتزوجة منه منذ عام 1992، كيف أنهما يجدان نفسيهما غالبا ليس لديهما ما يتحدثان عنه وقت العشاء الآن بعد أن أصبحا ينامان بمفردهما، قائلة: "كانت دائما لدينا الطفلتان لنتحدث عنهما، لكن ليس على أساس يومي، لقد لاحظنا كم من وقتنا قضيناه في الحديث عنهما، أليس كذلك؟ والآن بعدما غادرتا المنزل، أصبح الأمر كأننا نقول، حسنا، عن ماذا سنتحدث؟".
اظهار أخبار متعلقة
وقاطعها شقيقها ومشاركها في التقديم، كريغ روبنسون، ليقترح أن ثمة دائما "شيء يمكن التحدث عنه" مع شريك الحياة، لكن المعالِجة لم توافقه الرأي، ورأت غورالنيك أن "هناك طريقة لتكون بجانب شخص آخر، حتى في صمت، يمكن أن تكون حيوية للغاية".
ثم تحدت المحللة النفسية ميشيل أن تكشف عما تفكر فيه حقا عندما تجلس مقابل باراك إلى الطاولة، وأن تعبر عن مشاعرها العميقة بصوت عالٍ، فقالت ميشيل: "كم مرة يسألك أحدهم:بماذا تفكرين؟، وأنت تردين: دعني أختلق شيئا، لأنني في الحقيقة لا أريد أن أخبرك بما كنت أفكر به، وهو: طريقتك في المضغ تجعلني أرغب في صفعك على رأسك".
واعتبرت غورالنيك أن هذا الموضوع سيكون "مثيرا جدا" للطرح، قبل أن تتساءل ميشيل عن فكرة مصارحة باراك بانزعاجها من عادته، وقالت مازحة: "لماذا يزعجني مضغك إلى هذا الحد؟ فلنناقش"، ثم أضافت: "لا أعلم إن كنت سأطرح ذلك فعلا عليك".
ورأت غورالنيك أن سماع صوت مضغ شخص ما يشبه الاستماع إلى "جوهر" هذا الشخص، لكنها اعترفت أيضا بأن الانزعاج من أصوات المضغ "أمر شائع" في الحياة الزوجية، وأوضحت ميشيل قائلة: "البنات وأنا ننزعج كثيرا من طريقة باراك في المضغ"، في إشارة إلى ابنتيهما.
وفي جزء آخر من الحلقة، تطرقت ميشيل (61 عاما) إلى صعوبة الحفاظ على العلاقة الزوجية تحت الأضواء العامة، وصرحت قائلة عن زواجها: "حتى عندما يكون رائعا، فإنه يبقى صعب التقبل"، ولم تُنكر السيدة الأمريكية الأولى السابقة فقط شائعات الطلاق، من باراك أوباما، بل سخرت منها بابتسامة، وبرسائل عميقة.
قائلة: "نحن في الستين، ولسنا بحاجة لنشر صورنا على إنستغرام كل دقيقة من حياتنا،، وأضافت في رسالة مفادها: "لا تقيسوا عمق العلاقات بعدد المنشورات"، وقالت أيضا:" إن حقيقة أن الناس لا يرونني أخرج في موعد مع زوجي تثير شائعات حول نهاية زواجنا".
اظهار أخبار متعلقة
وتحدثت ميشيل أوباما عن المراقبة العامة التي لا تزال تلاحق عائلتها بعد سنوات من مغادرتها البيت الأبيض، وفي وقت سابق من هذا العام، أدى قرار السيدة الأولى السابقة عدم حضور جنازة الرئيس السابق جيمي كارتر وتنصيب الرئيس دونالد ترامب - اللذين حضرهما زوجها - إلى إثارة التكهنات بأن زواجها في مأزق.
وأوضحت أوباما أنها اتخذت هذا العام خيارا شخصيا لحضور الفعاليات التي ترغب فقط في الذهاب إليها بدلا من مجاراة التوقعات، وقالت: "كان من أهم القرارات التي اتخذتها هذا العام البقاء في المنزل وعدم حضور الجنازات وحفلات التنصيب وكل ما يُفترض بي حضوره".