ويحتفظ إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركات "تسلا" و"سبيس إكس" و"إكس" (تويتر سابقاً)، بصدارة القائمة بثروة تتجاوز 490.8 مليار دولار، ليواصل تفوقه على جميع منافسيه بفارق كبير.
1- إيلون ماسك
يُعتبر إيلون ماسك النموذج الأوضح لرجال الأعمال الذين دمجوا التكنولوجيا مع الطموح العلمي. فقد انطلق من فكرة تطوير السيارات الكهربائية لتأسيس إمبراطورية ضخمة تشمل مجالات الفضاء والطاقة والذكاء الاصطناعي. رغم أن ثروته تعتمد بشكل أساسي على أسهم "تسلا"، إلا أنه يمتلك حصصاً مؤثرة في شركات أخرى جعلته في صدارة الأثرياء منذ عام 2021.
2- لاري إليسون
في المرتبة الثانية يأتي لاري إليسون، مؤسس شركة "أوراكل"، بثروة تقارب 341.8 مليار دولار. بدأ إليسون رحلته في السبعينيات باستثمار متواضع قدره ألفا دولار فقط، ليحول فكرته إلى واحدة من أكبر شركات البرمجيات في العالم. عرف عنه أسلوب حياته الفخم، واهتمامه بشراء الجزر واليخوت، إلى جانب تبرعاته السخية في مجالات الطب والتعليم.
3-مارك زوكربيرغ
أما مارك زوكربيرغ، مؤسس "فيسبوك" (التي أصبحت "ميتا")، فقد حلّ ثالثاً بثروة تفوق 251.5 مليار دولار. منذ إطلاقه المنصة في غرفته بجامعة هارفارد، تطورت أعماله لتشمل مجالات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع مشروعه "ميتافيرس" الذي يسعى لدمج العالمين الواقعي والرقمي في تجربة تفاعلية شاملة.
4-جيف بيزوس
في المركز الرابع يأتي جيف بيزوس، مؤسس "أمازون"، الذي رغم تنحيه عن الإدارة التنفيذية ما زال يحتفظ بثروة تفوق 232.5 مليار دولار. بدأت مسيرته من متجر إلكتروني صغير لبيع الكتب في التسعينيات، قبل أن يحول "أمازون" إلى عملاق عالمي يسيطر على التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية.
بيزوس أيضاً مؤسس شركة الفضاء "بلو أوريجن" التي تنافس "سبيس إكس" في سباق استكشاف الفضاء التجاري.
5- لاري بيج
خامساً، نجد لاري بيج، أحد مؤسسي "غوغل"، بثروة تقدر بنحو 202.2 مليار دولار. يعتبر بيج من أبرز العقول التي غيرت شكل الإنترنت، إذ أسس مع شريكه سيرجي برين محرك البحث الأشهر في العالم، ثم توسع في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية من خلال شركة "ألفابت" القابضة.
اظهار أخبار متعلقة
6- سيرجي برين
في المركز السادس يأتي سيرجي برين، شريك لاري بيج في تأسيس "جوجل"، بثروة تقارب 187.6 مليار دولار. ورغم انسحابه من الإدارة التنفيذية، إلا أنه يواصل الاستثمار في مشاريع مبتكرة تشمل الذكاء الاصطناعي والطيران المستقبلي والطاقة النظيفة.
7- جينسن هوانغ
ويأتي جينسن هوانغ في المرتبة السابعة بثروة تقارب 162 مليار دولار، وهو أحد أكثر الأسماء بروزاً خلال السنوات الأخيرة. أسس شركة "إنفيديا" التي تقود اليوم طفرة الذكاء الاصطناعي بفضل تطويرها معالجات الرسومات والرقائق عالية الأداء. نجاح الشركة جعلها أول شركة رقاقات تتجاوز قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار في منتصف 2025.
8 - برنارد أرنو
أما برنارد أرنو، رجل الأعمال الفرنسي الوحيد بين الأمريكيين التسعة، بثروة تقارب 159.4 مليار دولار. يقود أرنو مجموعة "إل في إم إتش" التي تضم أشهر العلامات التجارية الفاخرة مثل "لويس فويتون" و"ديور" و"فندي". يرمز وجوده إلى استمرار أهمية قطاع السلع الفاخرة في الاقتصاد العالمي، رغم هيمنة التكنولوجيا على المراتب الأولى.
9 - ستيف بالمر
أما ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "مايكروسوفت"، فيحتل المرتبة التاسعة بثروة تبلغ نحو 156 مليار دولار. بعد أن قاد الشركة في سنوات النمو الهائل في التسعينيات والعقد الأول من الألفية، اتجه بالمر للاستثمار في الرياضة وامتلاك نادي "لوس أنجلوس كليبرز" لكرة السلة.
10- وارن بافيت
ويستمر وارن بافيت، البالغ من العمر 94 عاماً، كأحد أكثر المستثمرين تأثيراً في التاريخ الحديث. بثروة تناهز 150.2 مليار دولار، يُعرف بلقب "عرّاف أوماها" بسبب قدرته الفذة على قراءة الأسواق والاستثمار طويل الأمد عبر شركته "بيركشاير هاثاواي". رغم تقدمه في السن، لا يزال يُعد مرجعاً اقتصادياً لكبار المستثمرين حول العالم، ومن المتوقع أن يتنحى عن الإدارة بنهاية عام 2025.
تعكس هذه القائمة ملامح الاقتصاد العالمي في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين؛ إذ تبيّن كيف أصبحت التكنولوجيا محركاً رئيسياً لتكوين الثروات، بينما تراجع دور الصناعات التقليدية لصالح الشركات الرقمية والابتكارية.
كما تكشف الأرقام عن الهيمنة الأمريكية شبه المطلقة، باستثناء برنارد أرنو الذي يمثل أوروبا وحدها في نادي الأثرياء العشرة.
لكن هذه الثروات الضخمة ليست ثابتة، فهي تتأثر بتقلبات الأسواق وأسعار الأسهم، وقد تتغير مراكز أصحابها خلال أيام. فعلى سبيل المثال، خسر إيلون ماسك في تموز/يوليو الماضي٬ نحو 5 مليارات دولار في يوم واحد بسبب تراجع سهم "تسلا"، بينما كسب لاري إليسون خلال الفترة نفسها أكثر من 30 مليار دولار بعد ارتفاع أسهم "أوراكل".