وسيحمل الفيلم الجديد لغيبسون عنوان "قيامة المسيح - The Resurrection of the Christ"، الذي حقق نجاحًا باهرا عام 2004، ليكمل أحداث فيلمه "آلام المسيح - The Passion of the Christ"، لكن خيارات غيبسون واجهت معارضة في بولندا، حيث اعتبر المحافظون أن سموتنياك غير مؤهلة لتجسيد شخصية مريم بسبب ارتباطها الطويل بالحملات المؤيدة للإجهاض، بجسب إذاعة مونت كارلو الدولية.

وقد برزت سموتنياك، البالغة من العمر 46 عاما، كأبرز الشخصيات المؤيدة لحركة إضراب النساء التي حشدت الآلاف ضد تعديل قوانين الإجهاض في بولندا عام 2020، وقالت سموتنياك حينها: "في الأشهر الأخيرة، رأيت مدى سهولة فقدان الحقوق التي كنت تظنين أنها مضمونة".
اظهار أخبار متعلقة
كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حملة انتقادات، إذ قال أحد المغردين: "إذا قامت بتأدية هذا الدور، فلن يشاهد هذا الفيلم أكثر من نصف البولنديين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم"، يُذكر أن الممثلة الإيطالية الشهيرة مونيكا بيلوتشي جسدت دور العذراء في الفيلم الأول، وكانت أيضا لديها آراء مؤيدة للإجهاض وحق الاختيار، إلا أن ذلك لم يؤثر على النجاح الكبير الذي حققه الفيلم.
وفي حزيران/يونيو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعيين الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون إلى جانب آخرين، سفراء خاصين إلى عاصمة صناعة السينما الأمريكية هوليوود، وردا على ذلك، وصف ستالون ترامب "بأنه جورج واشنطن الثاني، ولا يعرف كيف سيكون شكل العالم دونه".
اظهار أخبار متعلقة
ولاحقت ميل غيبسون تهم عدة متعلقة بـ"رهاب المثلية" و"معاداة السامية"، وأثرت على عمله في هوليوود لفترة طويلة، بعد أن كان نجما كبيرًا في صناعة السينما، وكانت أولى الاتهامات بمعاداة المثليين، خلال مقابلة له في عام 1991 مع صحيفة إل بايس الإسبانية، عندما قال؛ بأن المثليين هم أحد أسباب انهيار الثقافة الغربية، ولم يشفع دفاع غيبسون عن تصريحاته، واعترافه بأنه لم يكن يجب أن يقولها، وفي حادثة أخرى، زعمت الفنانة وينونا رايدر، أن غيبسون أدلى بكلام معاد للسامية والمثليين لها ولصديقتها في أحد الحفلات، وسألها إذا ما كانت صديقتها مصابة بـ"الإيدز".