اظهار أخبار متعلقة
"زي مصري شهير عمره آلاف السنين"
واتجه المدونون إلى مشاركة صورهم مرتدين (الجلابية) تضامناً مع الزي الشعبي المصري، وذلك بعدما أشعلت تعليقات متنمرة على رجل ظهر مرتديا "الجلابية" في المتحف المصري غضباً كبيراً، وكتبت سمر فودة نجلة المفكر المصري الراحل فرج فودة تصريحا اعتبره الكثير من المدونين "مستفزا"، حيث انتقدت هذا الزي واعتبرته دخيلا على الثقافة المصرية، لتواجه سيلا من التعليقات التي عبر فيها مدونون بمختلف فئاتهم اعتزازهم بحضارتهم القديمة والسعي إلى التعرف عليها.

وفي حين اكتفى كثيرون بنشر صورهم كتعبير عن اعتزازهم بهذا الزي وأنه "مصري أصيل"، اتجه آخرون للمطالبة بمحاسبتها باعتبارها أهانت فئة كبيرة من المصريين، وكتب أحد المدونين: "سمر فودة بنت التنويري فرج فودة المفروض لازم تتعاقب وتتحبس على إهانة فئة كبيرة بتمثل المصريين وأصلهم الطيب، الجلابية دي زي الشرف والاحترام زي الصعيدي وزي الفلاح الأصيل، إزاي تطلع تهين فيما يعادل نصف سكان مصر كدا، لازم تتعاقب بتهمة الإساءة للشعب المصري المحترم الأصيل".
وسارع بعض المدونين إلى محاولة إثبات أن "الجلابية" هي زي مصري تمتد جذوره إلى مصر القديمة، ويعتبر هذا الزي المتداول حاليا في صعيد مصر جنوبا والمناطق الريفية في الدلتا شمالا، وكتبت مدونة: "الجلابية الفلاحية تمتد جذورها إلى العصر الفرعوني؛حين كان الفلاح المصري يرتدي ثوبًا من الكتان الأبيض الفضفاض، بسيطا في تصميمه، عمليا في وظيفته، يناسب العمل في الحقول والمناخ الحار. ومع مرور الزمن، تطورت خامتها وألوانها، لكنها احتفظت بروحها المصرية الخالدة".
الجلابية الفلاحي تمتد جذورها إلى العصر الفرعوني؛حين كان الفلاح المصري يرتدي ثوبًا من الكتان الأبيض الفضفاض، بسيطا في تصميمه، عمليا في وظيفته، يناسب العمل في الحقول والمناخ الحار.— Rania Badawy (@RaniaBadawy) November 7, 2025
ومع مرور الزمن، تطورت خامتها وألوانها، لكنها احتفظت بروحها المصرية الخالدة.
وليست كالجلابية الخليجية… pic.twitter.com/IlsjvXoZDz
ويأتي ذلك بعدما مددت هيئة المتحف المصري ساعات العمل بقاعات العرض المتحفي استجابة لما قالت إنه إقبال كبير من الزوار المصريين والعرب والأجانب.
اظهار أخبار متعلقة