وبحسب ما كشفه صديقه الكوميدي صويلح في مقطع فيديو، فإن الفيلالي كان يعيش ضغطاً مالياً كبيراً دفعه إلى بيع عدد من ممتلكاته وتجهيزاته الخاصة لإيجاد حلول للديون المتراكمة، غير أن تلك الجهود لم تكن كافية لتسديد جميع المستحقات، ما أدى إلى تفعيل المتابعات القانونية وإيقافه.
وأشار صويلح إلى أن الفيلالي يمر بمرحلة صعبة، داعياً أصدقاءه ومحبيه إلى الوقوف معه معنوياً والدعاء له حتى يتجاوز محنته ويعود إلى أسرته، خاصة أنه كان يحاول إنهاء التزاماته دون نجاح كامل.
وكان الفيلالي قد اعترف سابقاً بأن المشروع الاستثماري الذي دخله بدافع سداد ديونه كان سبباً رئيسياً في أزمته، بعدما انساق وراء عروض ربحية مغرية قبل أن يتضح أنها “صفقة خاسرة”، مؤكداً أن كل مداخيله كانت تُصرف مباشرة لتسوية الديون دون أن يستفيد منها.
وفي السياق نفسه، ناشد أيوب الترابي، الأمين العام للنقابة المهنية لحماية ودعم الفنان، الفنانين والمغاربة ومسؤولي قطاع الثقافة لمساندة الفيلالي، مؤكداً أن الفنان وقع ضحية إغراء مالي وأصدقاء سوء، وأن ما حدث يمثل “ضريبة النجاح”.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح أن النقابة تتواصل مع الجهات المعنية لمتابعة الملف، معبّراً عن ثقته في القضاء المغربي، وداعياً إلى دعم الفنان لتجاوز أزمته وإعادة إدماجه في حياته الفنية والاجتماعية.
وتستمر القضية في إثارة تعاطف واسع داخل الوسط الفني، بينما ينتظر أن تتضح الإجراءات المقبلة بعد انتهاء التحقيقات.