🧠 Mental health support matters in every step of the fertility journey. Look for help when you need it.— World Health Organization (WHO) (@WHO) November 28, 2025
The new guideline helps countries make prevention & treatment available through everyday health services. So more people can plan their futures safely… pic.twitter.com/7j1pWCS9BS
وأشارت المسؤولة الأممية "ألوتي"، إلى أنّ هذه المشكلة تؤثر على الأفراد والأزواج من مختلف المناطق ومستويات الدخل، ومع ذلك، لا يزال الحصول على رعاية آمنة وبأسعار معقولة غير متكافئ إلى حد كبير”.
وأضافت "لقد أُهمل موضوع العقم لفترة طويلة جدا، وتطالب الدول والأطباء وجمعيات المرضى بإرشادات واضحة. لذلك، يقدم هذا الدليل إطارًا موحدًا قائمًا على أدلّة موثوقة لضمان أن تكون علاجات الخصوبة آمنة وفعّالة ومتاحة لجميع من يحتاجونها”.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يشكل العقم مرضا يصيب الجهاز التناسلي الذكري أو الأنثوي، ويتم تعريفه بأنه عدم القدرة على الحمل بعد 12 شهرا أو أكثر من الاتصال الجنسي المنتظم من دون وسائل حماية، وقد يُسبب هذا الوضع معاناة نفسية صعبة ووصمة اجتماعية عدا عن التكلفة المالية.
وفي بلدان كثيرة، يتحمّل المرضى التكلفة الأكبر من الفحوص والعلاجات، مما يجبرهم على إنفاق مبالغ مرتفعة، وقالت منظمة الصحة العالمية إنه "في بعض الحالات، قد تُكلف دورة واحدة من التلقيح الاصطناعي ضعف متوسط الدخل السنوي للأسرة"، ونشرت المنظمة 40 توصية تدعو إلى دمج الخصوبة في الاستراتيجيات والخدمات والتمويل الوطني للصحة، وتُحدد هذه التوصيات إرشادات بشأن تقديم الرعاية السريرية الفعّالة، من التشخيص إلى العلاج.
وشددت المنظمة على أهمية تشخيص العقم لدى الذكور والذي غالبا ما يُهمَل، وقدّمت توجيهات تتراوح من اعتماد استراتيجيات علاجية أبسط إذ يُقدم الأطباء في البداية نصائح بشأن فترات الخصوبة وتعزيزها من دون علاج فعال، وصولا إلى علاجات أكثر تعقيدًا مثل التلقيح داخل الرحم أو التلقيح الاصطناعي.
كما ينصَح بزيادة الاستثمار في الوقاية مع التوصية بالتصدي لعوامل الخطر الرئيسية المسببة للعقم، وبينها الأمراض المنقولة جنسيا غير المعالَجة والتدخين، وشجعت منظمة الصحة العالمية كل دولة على تكييف هذه التوصيات مع أوضاعها المحلية ومتابعة التقدم المُحرز.
اظهار أخبار متعلقة
وتُشير التقديرات إلى تأثّر 1 من كل 6 أشخاص على مستوى العالم من العقم، وفقًا لتقريرٍ سابق صادر عن منظّمة الصّحة العالميّة (WHO)، ما يؤكّد أنّ هذه الحالة شائعة، وقال عالم أبحاث الخصوبة بمنظّمة الصّحة العالميّة، الدكتور جيتو مبورو: "في تحليلنا، بلغ معدّل انتشار العقم في وقتٍ ما أثناء حياة الفرد 17.5بالمئة"، مضيفًا أنّ "انتشار العقم في وقتٍ ما أثناء حياة الفرد لا يختلف بحسب تصنيف مستويات الدّخل في البلدان"، ومع ذلك يختلف مقدار ما ينفقه الأشخاص لعلاجات الخصوبة، ومدى سهولة الوصول إلى علاجات مماثلة، بحسب ما ذكره التّقرير.