السعودية تمنع تصوير الأئمة والمصلين داخل المساجد خلال رمضان

وجود أمني سعودي عند أحد المساجد (أرشيفية) - ا ف ب
آل الشيخ: الكاميرات لأغراض أمنية وتنظيمية وليست لتوثيق العبادات - أ ف ب "أرشيفية"
  • لندن- عربي21, وكالات
  • الثلاثاء، 17-02-2026
  • 04:07 م
شدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية عبد اللطيف آل الشيخ، على منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء أداء الصلوات داخل المساجد، مؤكدا التزام الوزارة بحزمة تعليمات تنظيمية خاصة بشهر رمضان.

وقال آل الشيخ، في تصريح صحفي الأحد، عقب تدشين البرامج الموسمية للوزارة لشهر رمضان 1447 هجري، إن الوزارة أصدرت مجموعة من التوجيهات الرامية إلى تهيئة المساجد وخدمة المصلين، وتنظيم موائد إفطار الصائمين، إلى جانب تكليف فرق رقابية لمتابعة مدى الالتزام بالأنظمة والتعليمات.

وأكد الوزير ضرورة التزام الأئمة والمؤذنين بتعليمات الوزارة خلال الشهر الفضيل، والانتظام في أداء مهامهم، مع التقيد بمواعيد الأذان وفق تقويم أم القرى، دون تقديم أو تأخير عن الأوقات المحددة.

وأوضح أن الوزارة "لن تتساهل" مع أي مخالفة في هذا الجانب، باعتبار أن مواقيت الأذان والصلوات محددة وفق التقويم المعتمد، ويجب الالتزام بها بدقة دون الإخلال بالوقت.

وفي السياق ذاته، وجّه آل الشيخ بتحديد مدة الإقامة بعد الأذان بـ15 دقيقة، لا سيما في صلاتي الفجر والعشاء، تيسيرا على المصلين ومراعاة لأحوالهم، مع التأكيد على عدم الإطالة المرهقة أو أي إخلال قد يشق على المصلين في صلاتي التراويح والقيام.

أما بشأن الكاميرات داخل المساجد، فقد شدد الوزير على ضرورة الالتزام بضوابط تركيبها، وعدم استخدامها في تصوير الإمام أو المصلين أثناء الصلاة أو نشر المقاطع خارج نطاق المسجد.

اظهار أخبار متعلقة


وأكد أن الغاية من تركيب الكاميرات "تقتصر على الجوانب الأمنية والتنظيمية"، وليست لتوثيق العبادات أو بثها.

وأشار آل الشيخ إلى أن الأئمة يحرصون على إخلاص عملهم لله، داعيا إلى تجنب كل ما قد يفتح باب الرياء أو يؤثر في صفاء العبادة ومقاصدها الشرعية.

وتأتي هذه التوجيهات ضمن حزمة الاستعدادات التي أعلنتها وزارة الشؤون الإسلامية لاستقبال شهر رمضان، والتي تضمنت برامج دعوية وخدمية ورقابية في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب ترتيبات سنوية تشمل تنظيم موائد الإفطار والبرامج الدعوية، مع التركيز على معايير السلامة والانضباط الإداري.

ويعيد القرار، وفق متابعين، طرح مسألة الخصوصية وحدود التوثيق الرقمي للشعائر الدينية إلى واجهة النقاش، في ظل الانتشار الواسع للمحتوى المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي. 
شارك
التعليقات