وبحسب "أسوشيتد برس" تعود تفاصيل الحادثة إلى حقبة دكتاتورية الجنرال أوغستو بينوشيه التي استمرت 17 عاماً في تشيلي؛ حيث تشير تقديرات الحكومة إلى سرقة أكثر من 20 ألف طفل من عائلات فقيرة وفقيرة التحصيل العلمي ومجتمعات السكان الأصليين، بهدف القضاء على الطبقة الفقيرة واستئصالها.
اظهار أخبار متعلقة
وجرت عمليات الاختطاف هذه عبر شبكة تزوير واسعة النطاق شملت وكالات تبنٍّ، ومسؤولين في الهجرة، وقضاة، وممرضات، وأطباء، دون أن يخضع أي منهم للمساءلة القانونية حتى الآن.
وكانت والدة أدلر، تبلغ من العمر حينها 19 عاماً وتعمل ليلا في متجر للأسماك، واستعانت بامرأة لرعاية طفلها لعدم قدرتها المادية.
وفي أحد الأيام، أخبرتها الحاضنة أن طفلها أُخذ من قِبل زوجين أمريكيين بترتيب من كاهن محلي ادعى أن الطفل "بحاجة إلى عائلة".
ونشأ أدلر في ضواحي شيكاغو لدى عائلة أمريكية تبنّته عام 1990، وأكد أدلر أن والديه بالتبني (مايك وكوني أدلر اللذين توفيا عام 2022) لم يكونا على علم بالظروف غير القانونية المحيطة بتبنيه، ولم يتصرفا بسوء نية.
اظهار أخبار متعلقة
وبدأت رحلة البحث عام 2017 عندما تواصل أدلر مع منظمة "نوس بوسكاموس" (Nos Buscamos) غير الربحية عبر الإنترنت.
وفي العام الماضي، أكد فحص الحمض النووي (DNA) عبر منصة "ماي هيريتش" (MyHeritage) تطابق عينات أدلر مع والدته البيولوجية نافاريتي (56 عاماً) بشكل رسمي.
وتعد هذه الحالة واحدة من مئات الحالات التي نجحت المنظمات غير الحكومية وتقنيات تتبع الحمض النووي في لمّ شملها مع عائلاتها الأصلية في تشيلي.