قد يكون للحبوب الزرقاء استخدامات أخرى، وفقًا لبحث أجراه علماء في معهد وايزمان للعلوم. فقد وجد الفريق مؤشرات على أنه يحدّ من انتشار السرطان عبر "آلية بيولوجية مكتشفة حديثًا" تعتمد على تأثيرات الدواء في توسيع الأوعية الدموية.
يحدّ السيلدينافيل من قدرة الخلايا السرطانية على استخدام الكوليسترول، الذي يصفه الفريق بأنه "مكون أساسي للأغشية الخلوية".
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية د ب أ، يشير الباحثون إلى أن "الكوليسترول ذو أهمية بالغة للخلايا السرطانية التي تسعى للانفصال عن الورم الأولي، والانتشار في أنحاء الجسم، وغزو الأعضاء البعيدة". ويقولون إنه إذا كان الوصول إلى الكوليسترول محدودًا، فإن الخلايا بدورها "تواجه صعوبة أكبر في تكوين النقائل".
ويمكن تعزيز قدرة الفياغرا على الحد من انتشار السرطان باستخدامها بالتزامن مع الستاتينات، وهي أدوية شائعة الاستخدام تحدّ من إنتاج الكوليسترول.
وفي ورقة بحثية نُشرت في مجلة أبحاث السرطان، ذكر الفريق أن تحليل السجلات الصحية الرقمية أشار إلى "تحسن ملحوظ في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى مستخدمي السيلدينافيل، مع ملاحظة فائدة إضافية تعتمد على الجرعة عند دمجه مع الستاتينات".
ويقول المعهد: "لا يقتصر تأثير هذا المزيج على الحد من وصول الخلايا السرطانية إلى الكوليسترول الموجود فحسب، بل يمنعها أيضًا من إنتاج كوليسترول جديد، مما قد يعزز التأثير المضاد للنقائل".