يُفترض أن يضم المشروع المقرر إقامته جزئيا على موقع محطة تخصيب يورانيوم سابقة تعود إلى حقبة الحرب الباردة، أكثر من 1,5 مليون شريحة من "إنفيديا" بحلول عام 2032، وأن يوفر قدرة حاسوبية هائلة تبلغ 8 غيغاواط.
سيصل إجمالي استهلاك الكهرباء الذي ستغطيه بشكل أساسي محطة توليد طاقة جديدة تعمل بالغاز، إلى ما يعادل استهلاك 7 ملايين أسرة أمريكية.
اظهار أخبار متعلقة
وتمثل هذه الخطوة الضامنة التاريخية من "إنفيديا" تحوّلا كبيرا في نطاق ممارسة أصبحت شائعة في هذا القطاع، فبالرغم من إيراداتها المتزايدة، تعتمد شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة على مورديها لبناء منشآت ضخمة لهذه الثورة التكنولوجية.
وتثير هذه العلاقة الوثيقة بين أكبر مُورّد لرقائق الذكاء الاصطناعي في العالم وأحد عملائه الرئيسيين المخاوف من فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ في منشور عبر مدونته الاثنين "هل هذا تمويل دائري؟ كلا. ستدفع أوبن إيه آي إيجارها".
وكانت المجموعة قد درست في البداية تقديم ضمان بقيمة نحو 250 مليار دولار، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، غير أن الكشف عن هذه الخطوة في أواخر تموز/يوليو أدى إلى تراجع سهمها بنحو 5%.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"لأوبن إيه آي" سام ألتمان في بيان "سيكون موقعا ضخما، يتمتع بقدرة حاسوبية كافية لمساعدة ملايين الأشخاص على استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز أمور لا نتخيّلها حتى، بدءا من اكتشاف أدوية جديدة وصولا إلى بناء شركات".