دراسة على ٤٠ ألف شخص تحدد السمات الشخصية للأسر السعيدة

إذا أردت تأسيس عائلة سعيدة | هذه هي المهارات التي ستساعدك 👨‍👩‍👧‍👦

pexels-agung-pandit-wiguna-1128317
CC0
  • أحمد حسن
  • الإثنين، 30-11-2020
  • 03:00 م
قام باحثان من جامعة روتشستر الأمريكية بتحديد السمات والمهارات التي من المرجح أن تساعد في تأسيس منزل متناغم وعائلة سعيدة.



وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس اليرت" فيبدو أن المرونة النفسية هي أحد أهم العوامل الرئيسية عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الأسرية والرومانسية السليمة، خاصة عندما تظهر التحديات والمشاكل الصعبة، فإن هذه المرونة يمكن أن تمنع العلاقات من اللنهيار.

وتم استخلاص الاستنتاجات بإجراء تحليل التلوي لـ 174 دراسة سابقة حول العلاقات، والتي غطت 43952 شخصا بالمجمل.

ويقول عالم النفس رونالد روج، من جامعة روتشستر "ببساطة يؤكد هذا التحليل التلوي أن اليقظة والمرونة العاطفية، في المواقف الصعبة لا تحسن حياة الأفراد فحسب، بل قد يقوي ويثري علاقاتهم الوثيقة أيضاً".

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



ووجد روج وزميلته جينيفر داكس أن "المرونة الواعية" هي بمثابة مكافأة للأسرة، ومرتبطة بديناميكا العلاقات وقوة الروابط بين الأفراد المعنيين.

ويشير الباحثون إلى أن من أهم المهارات الشخصية اللازمة للمرونة النفسية، هي الانفتاح على التجارب وقبولها، سواء كانت تجارب سيئة أو جيدة، و امتلاك وعي يقظ وحاضر خلال الحياة اليومية.

كما تشمل المهارات الإيجابية الأخرى، تجربة الأفكار والمشاعر وعيشها دون جعلها تستحوذ عليك، والحفاظ على منظور واسع في الأوقات الصعبة، والمحافظة على القيم الأساسية لديك حتى مع تقلبات الحالة المزاجية اليومية، والقدرة على الاستمرار في اتخاذ خطوات نحو الهدف رغم الصعوبات والانتكاسات.

من ناحية أخرى، ينتج عدم المرونة النفسية عادة من تجنب الأفكار والمشاعر والتجارب الصعبة، والمضي في الحياة اليومية مشتتاً وغير واعي، والوقوع في فخ الأفكار والمشاعر السلبية.

وتشمل السلوكيات الأخرى أيضاً، رؤية الأفكار والمشاعر السلبية على أنها انعكاس شخصي والحكم على نفسك من خلالها، والسماح لضغوطات الحياة وفوضى الحياة اليومية بالتغلب على أولوياتك، والخروج عن المسار بسهولة بسبب الإنتكاسات والتجارب الصعبة.

في العائلات، تؤدي المرونة النفسية إلى تماسك أكبر، وتقليل التوتر، واستخدام أكبر لاستراتيجيات الأبوة والأمومة. وهذا يؤدي إلى زيادة الرضا والتقليل من الصراعات السلبية.

نتائج الدراسة الحالية تتناسب مع دراسة سابقة أجراها روج، والتي نظرت في كيف أن مجرد إدراك العلاقات والحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة بين الشخصين يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في المدة التي تستمر فيها العلاقات.

ويقول روج عن دراسته الجديدة: "تشير النتائج إلى أن الأزواج والزوجات لديهم إحساس جيد وكافي بما يمكن أن يفعلوه بشكل صحيح أو خاطئ في علاقاتهم"

وتابع: "قد لا تحتاج إلى تعليمهم الكثير من المهارات لخفض معدلات الطلاق المرتفعة، كل ما تحتاجه فقط هو جعلهم يفكرون في الطريقة التي عليهم التصرف بها في الوقت الحالي".


شارك
التعليقات