وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن باحثين من إيطاليا اكتشفوا أعمدة عمودية ضخمة مغطاة بـ "سلالم لولبية" تحت هرم خفرع، وعثروا على منصة من الحجر الجيري تحتوي على غرفتين وقنوات تشبه الأنابيب الخاصة بنظام مياه على عمق أكثر من 2100 قدم تحت الهرم، مع ممرات تحت الأرض تؤدي إلى باطن الأرض.
🇪🇬A synthetic aperture radar scan beneath the pyramids reveals an elongated structure 2 km below their foundation.— saba bulughashvili (@Saba_1284) March 27, 2025
This discovery reinforces the existence of ancient civilizations and reminds us that our knowledge is but a drop in their vast ocean of wisdom.#Pyramids pic.twitter.com/4w8Rrynve6
لكن هذه الادعاءات، التي لم تُنشر أو تُراجع من قبل مختصين مستقلين، وُصِفَت بأنها "زائفة" و"مبالغ فيها" من قبل علماء المصريات الآخرين.
وأفادت الصحيفة بأن البروفيسور كورادو مالانغا وفريقه من جامعة بيزا استخدموا نبضات رادارية لإنشاء صور عالية الدقة لأعماق الأرض، مشابهة للطريقة التي يستخدم بها الرادار السوناري لرسم خرائط للمحيطات. وفي بيانٍ له، قال البروفيسور مالانغا: "عندما نكبّر الصور [في المستقبل]، سنكشف أن تحتها يوجد ما يمكن أن يوصف فقط بأنه مدينة تحت الأرض حقيقية".
اقرأ أيضا:
صناعة الكعك والبسكويت فرحة غادرت بيوت المصريين إلى أفران الشوارع.. رزق وفيروقالت الصحيفة إن البروفيسور لورانس كونيرس، خبير الرادار في جامعة دنفر والمتخصص في علم الآثار، أوضح لصحيفة "ديلي ميل" أنه من غير الممكن أن تخترق التكنولوجيا الأرض بعمق كهذا.
🏆What is Under the Pyramids Promo🏆— dCommunity (@dcommunity_main) March 23, 2025
I thought this was all made up the other day but lots more places are talking about it🤔Did they find 8 cylindrical structures going down almost 2000 feet? Who will #explain this😂
To Enter: Share and tell us what is happening✔️$25💸 pic.twitter.com/n5uynagvBG
وأضاف أن فكرة أن هذا الاكتشاف يثبت وجود مدينة تحت الأرض هي "مبالغة كبيرة". لكنّه أشار إلى أنه من الممكن أن تكون هناك هياكل صغيرة، مثل الأعمدة والغرف، قد تكون موجودة قبل بناء الأهرامات. وأشار إلى أن "المايا وشعوب أخرى في ميسو أمريكا القديمة كانوا كثيرًا ما يبنون الأهرامات فوق مداخل الكهوف أو المغارات التي كانت تحمل أهمية طقسية بالنسبة لهم".
وأفادت الصحيفة بأنه تمت مناقشة أعمال البروفيسور مالانغا وزملائه الباحثين فيليبو بياندي وأرماندو مي خلال إحاطة عقدت في إيطاليا الأسبوع الماضي. شارك المتحدث باسم المشروع، نيكول شيكولو، يوم السبت فيديو يوضح فيه مناقشات الثلاثي حول الاكتشافات التي لم تُنشر بعد في مجلة علمية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يُعتقد أن الأهرامات تم بناؤها منذ حوالي 4500 عام وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل في شمال مصر. وأوضح الباحثون أن الأعمدة العمودية التي تم تحديدها تحت الأرض تتراوح بين 10 إلى 12 مترًا في القطر، وتقع على عمق لا يقل عن 650 مترًا. وأضافوا أن هذه الأعمدة قد تدعم الهرم، الذي يحتاج إلى "أساس قوي، وإلا فإنه قد يغرق".
وبيّنت الصحيفة أن الفريق عرض صورة تم إنشاؤها باستخدام النبضات الرادارية، والتي يدعي أنها تشمل "هيكلًا معقدًا ومضيئًا مع اهتزازات مميزة" ويعتقدون أنها "مدينة تحت الأرض حقيقية".
وقالت شيكولو: "وجود غرف واسعة تحت سطح الأرض، مشابهة في الحجم للأهرامات نفسها، يشير إلى ارتباط قوي مع قاعات أمانتي الأسطورية".
اقرأ أيضا:
سحر ليالي رمضان يكشف عن جمال القاهرة الأسطوري.. مدينة لا تناماستخدمت الدراسة الجديدة نفس التكنولوجيا، ولكن مع مساعدة إضافية من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض. وتم توجيه إشارات الرادار من قمرين صناعيين على ارتفاع حوالي 670 كيلومترًا فوق الأرض نحو هرم خفرع. ثم قام الخبراء بمراقبة كيفية ارتداد هذه الإشارات وتحويلها إلى موجات صوتية، ما مكنهم من "رؤية" ما تحت الحجر الصلب ورسم خرائط للهياكل تحت الأرض باستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية.
وفي الختام، قالت الصحيفة إن البروفيسور مالانغا زعم أن النتائج كانت "متسقة تمامًا"، وأوضح أن استخدام قمرين صناعيين استبعد احتمال "التفسير الخاطئ".